510 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ: أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي؟، فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
* قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً.
بَابُ إِثْمِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
510 - (( أَبِي النَّضْرِ ) )بالضاد المعجمة، اسمه: سالم.
(( عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ) )بالباء الموحدة وسين مهملة.
(( أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ: أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ ) )بضم الجيم على وزن المصغر [2] .
قال النووي: هو عبد الله بن الحارث الأنصاري، وأما صاحب الإنبجانية عامر بن حذيفة [3] ، فهو: بفتح الجيم وسكون الهاء [4] .
(( قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَا عَلَيْهِ من الإثم، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
* قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً ))
قوله: قال {أبو} النضر: من كلام مالك، وليس بتعليق [5] .
(1) التحفة: [ع] 11884.
(2) أبو جهيم بالتصغير بن الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم بن عمرو الأنصاري، قيل: اسمه عبد الله، وقد ينسب لجده، وقيل: هو عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة، وقيل: اسمه الحارث بن الصمة، وقيل: هو آخر غيره، صحابي معروف، وهو ابن أخت أبي بن كعب بقي إلى خلافة معاوية، [ع] . (التقريب: ج 1/ 629/8025) .
(3) سبق في حديث رقم: (366) ، كتاب الصلاة، باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها.
(4) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 4/ 225.
(5) موطأ مالك: ج 1/ 154/362.