التركية
[119/ب]
وأما قوله: المراد أن جزاء هذه الحسنة من جنس العمل، فلا يدفع الإشكال؛ لأنَّ السؤال إنما هو في الاقتصار على المثل سواء كان من جنس العمل أو من غيره، وقد قدمنا رواية الإمام أحمد: (( بنى له أفضل منه ) )، وأفضل / يشمل عشرة أمثاله وأكثر [1] .
451 -حَدَّثَنَا [2] قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قلتُ لِعَمْرٍو: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ سِهَامٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا؟
بَابٌ يَأْخُذُ بِنُصُولِ النَّبْلِ إِذَا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ
451 - (( قُتَيْبَةُ ) )بضم القاف على وزن المصغر.
(( سُفْيَانُ ) )هو الثوري.
(( قلتُ: لِعَمْرٍو ) )هو: عمرو بن دينار [3] .
(( عن جَابِرَ مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ سِهَامٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا ) )بكسر النون، جمع نصل، وهو: الحديد الذي في عقب السهم [4] ، والغرض منه: أن لا يجرح إنسانًا في مروره، كما صرح به في الباب بعده.
(1) في حاشية التركية: يرد على الكرماني: 4/ 110.
(2) التحفة: [م س ق] 2527، طرفاه: 7073، 7074.
(3) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 421/5024) .
(4) الصحاح للجوهري: 5/ 1830، مادة: نصل.