فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1172

الحميدية

[89/ب]

فإن قلتَ: سأل سفيان عَمرًا هل سمعت جابرًا؟ ولم يجبه عمرو، فلا يكون / الحديث مسندًا.

قلتُ: اختلف أهل الحديث في ذلك، قال العراقي: إذا أصغى الشيخ إلى القارئ ولم يقر له بنعم، وما أشبهه: جمهور الفقهاء والمحدثين والنظار على صحة السماع، وأن ذلك كافٍ [1] .

وفقه الحديث:

وجوب احترام المسجد، والمحافظة على المسلمين، لئلا يصل إليهم ضرر منه.

(1) شرح التبصرة والتذكرة للزين العراقي: 1/ 401. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ذكره البخاري في غير كتاب الصلاة، وزاد في آخره فقال نعم، فبان بقوله نعم إسناد الحديث، وهذا مبنى على المذهب المرجوح في اشتراط قول الشيخ نعم إذا قال له القارئ مثلًا أَحَدَّثَكَ فلان؟ والمذهب الراجح الذي عليه أكثر المحققين ومنهم البخاري أن ذلك لا يشترط، بل يكتفي بسكوت الشيخ إذا كان متيقظًا، وعلى هذا فالإسناد في حديث جابر ظاهر والله أعلم. فتح الباري: ج 1/ 547.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت