949 -حَدَّثَنَا [1] أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: دَعْهُمَا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا.
950 - [2] وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ فِيهِ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَإِمَّا قَالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: حَسْبُكِ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبِي.
بَابُ الْحِرَابِ وَالدَّرَقِ يَوْمَ الْعِيدِ
الحِراب: جمع الحَربة، والدَّرق: بفتح الدال والرَّاء، جمع درقة، ترس من الجلود لا خشب فيه ولا عقب [3] .
949 - (( أَحْمَدُ ) )كذا وقع غير منسوب، هو أحمد بن صالح المصري [4] ، وقيل: أحمد بن عيسى ابن أخي ابن وهب.
قال ابن مندة: وهذا وهمٌ؛ لأنَّ البخاريَّ إذا أطلق أحمد إنَّما يريد به أحمد بن صالح [5] .
(1) التحفة: [م] 16391، أطرافه: 952، 987، 2907، 3530، 3931.
(2) التحفة: [م] 16391، أطرافه: 454، 455، 988، 2906، 3529، 5190، 5236.
(3) لسان العرب لابن منظور: ج 10/ 95، مادة: حرب.
(4) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر ابن الطبري، ثقة حافظ، من العاشرة، تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة، [خ د] . (التقريب: ج 1/ 80/48) .
(5) تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني: ج 3/ 943 - 946.