إنَّ أولى من يُهدى إليه، هو أولى الناس بالمؤمنين، نبينا وسيدنا محمد الصادق الوعد الأمين صلى الله عليه وسلم ، الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور. صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واستنَّ بسنته إلى يوم الدين.
فإليك يا منقذ الخلق من الضلال.
إليك يا نبي الرحمة ومنبع العلم والنور والحكمة.
إليك يا من حدَّثت فصدقت، وحكمت فعدلت، وجاهدت فأبليت أحسن البلاء. إليك يا سيِّدِي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا سيد الثقلين وحبيب رب العالمين.
راجيًا من الله عزَّ وجلَّ أن يَمُنَّ عليَّ بشفاعتك چ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ الشعراء: 88 - 89.
ثمَّ إلى والدَيَّ اللَّذَينِ أحسنا تربيتي، وغرسا في نفسي حب العلم منذ الصغر.
وإلى زوجتي وأولادي، الذين تحملوا معي سنوات من الصبر والجهد، بذلتها في البحث العلمي.
وإلى إخواني وأخواتي الذين قدموا لي كل عونٍ ومساعدة.
ثم إلى كل إنسان يجعل رسالته في الحياة: طلب العلم النافع، والعملَ به.
أهدي هذه الدراسة.