741 -حَدَّثَنَا [1] إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا، وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ، وَإِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاءَ (مِنْ وَرَاءِ) ظَهْرِي.
742 -حَدَّثَنَا [2] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي، وَرُبَّمَا قَالَ: مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي، إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ.
بَابُ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ
التركية
[164/أ]
الخشوع: فعل الجوارح، لما في الحديث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى /رجلًا يعبث في الصَّلاة، فقال: (( لو خضع قلب هذا لخشعت جوارحه ) ) [3] ، وقد يطلق مرادفًا للخضوع. قال الجوهري: الخشوع: الخضوع [4] ، وبه يشعر تفسير ابن عباس قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} المؤمنون: 2 [5] .
741 - (( مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ) )بفتح الباء وتشديد الشين.
(( الزِّنَادِ ) )بكسر الزاي المعجمة بعدها نون عبد الله بن ذكوان.
(( قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ هَا هُنَا قِبْلَتِي [6] ، وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ ) )الاستفهام للتقرير والتحقيق، فإنَّهم يرون قبلته مشاهدةً رأي عين.
(1) التحفة: [م] 13821، طرفه: 418.
(2) التحفة: [م] 1263، طرفاه: 419، 6644.
(3) نوادر الأصول في أحاديث الرسول للحكيم الترمذي: ج 3/ 210، قال الزين العرقي: فيه سليمان بن عمرو مجمع على ضعفه. طرح التثريب في شرح التقريب: ج 2/ 333.
(4) الصحاح للجوهري: 3/ 1204، مادة: خشع.
(5) يقول ابن عباس: خائفون ساكنون، تفسير الطبري (( جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) ): ج 18/ 3.
(6) هكذا في الأصل: (( هَا هُنَا قِبْلَتِي ) )وفي جميع النسخ التي بين يدي، وفي السلطانية: (( قِبْلَتِي هَا هُنَا ) )، ولم يذكر غيره. 1/ 149.