فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1172

817 -حَدَّثَنَا [1] مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.

بَابُ التَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ

817 - (( مُسَدَّدٌ ) )اسم مفعول.

(( مُسْلِمٍ ) )بن صبيح، بضمِّ الصَّاد على وزن المصغَّر.

(( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ ) )التأويل: تفسير الشيء بما يؤول ويصير إليه، فإنَّه تعالى قال له: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} النصر: 3.

الأصل

[269/أ]

وقدَّم التسبيح على التحميد تقديمًا للتخلية / على التحلية، ولما قدَّم الوسيلة طلب الحاجة وهي المغفرة، كما هو دأب أرباب الحاجات في أبواب الملوك، ولا حصر في هذا القدر من الدُّعاء، فقد جاء في رواية مسلم [2] وأبي داود [3] : (( فاجتهدوا في الدعاء في السُّجود، فإنَّه قَمِنٌ أن يستجاب لكم ) )، وأشار إلى علَّته في رواية مسلم وأبي داود [4] : (( أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد ) ).

(1) التحفة: [م د س ق] 17635، أطرافه: 794، 4293، 4967، 4968.

(2) صحيح مسلم: ج 1/ 348/479، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن الركوع والسجود.

(3) سنن أبي داود: ج 1/ 231/875، كتاب الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود، صحيح ابن خزيمة: ج 1/ 303/602.

(4) صحيح مسلم: ج 1/ 350/482، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود. سنن أبي داود: ج 1/ 231/875، كتاب الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت