فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1172

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ: إِنْ كُنَّا فَرَغْنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ [1] .

968 -حَدَّثَنَا [2] سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ، فَقَامَ خَالِي أبو بردة بن نيار فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ، وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، قَالَ: اجْعَلْهَا مَكَانَهَا، أَوْ قَالَ: اذْبَحْهَا، وَلَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ (غَيْرِكَ) .

بَابُ التَّبْكِيرِ إِلَى الْعِيدِ

التبكير بتقديم الموحدة: الذهاب في أوَّل النَّهار، والباكورة أوَّل كلِّ شيءٍ [3] .

(( وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ ) )بضمِّ الموحدة وسين مهملة، أبو صفوان السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .

(( إِنْ كُنَّا فَرَغْنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ) )أي: في مثل هذه السَّاعة من الصَّلاة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنْ مخففة من المعتلَّة حذف منها ضمير الشأن.

(( وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ ) )أي: تلك السَّاعة كانت وقت الضُّحى، وإنَّما ذكر اسم الإشارة باعتبار الوقت.

وهذا التعليق أسنده عنه أبو داود [5] ، وابن ماجه [6] .

(1) التغليق: 2/ 375

(2) التحفة: [م د ت س] 1769، أطرافه: 951، 955، 965، 976، 983، 5545، 5556، 5557، 5560، 5563، 6673.

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 148.

(4) عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة المازني، صحابي صغير، ولأبيه صحبة، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ست وتسعين، وله مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 297/3228) .

(5) سنن أبي داود: ج 1/ 295/1135، كتاب الصلاة، باب وقت الخروج إلى العيد.

(6) سنن ابن ماجه: ج 1/ 418/1317، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب في وقت صلاة العيدين، قال النووي: صحيح على شرط مسلم. خلاصة الأحكام: ج 2/ 827.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت