فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1172

617 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ. ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ.

بَابُ أَذَانِ الْأَعْمَى إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُخْبِرُهُ

617 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ) )بفتح الميم واللام.

(( إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ) )هو عبد الله ابن قيس بن زائدة، وقيل: اسمه عمرو بفتح العين [2] ، وأمُّ مكتوم اسمها عاتكة [3] ، والقول: بأنَّها كُنِّيت أمَّ مكتوم، لكتمان عيني ابنها شيءٌ ركيك لا سند له [4] ، على أنَّه إنَّما عمي بعد بدر بسنتين، وكان الاسمُ أمُّ مكتوم قبل ذلك [5] .

(1) التحفة:6917، أطرافه: 620، 623، 1918، 2656، 7248.

(2) عمرو بن زائدة، أو ابن قيس بن زائدة، ويقال: زيادة القرشي العامري، ابن أم مكتوم الأعمى، الصحابي المشهور قديم الإسلام، ويقال: اسمه عبد الله، ويقال: الحصين، كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة، مات في آخر خلافة عمر، [د س ق] . (التقريب: ج 1/ 421/5031) .

(3) عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. أنساب الأشراف: ج 3/ 366، معرفة الصحابة: ج 3/ 366.

(4) في حاشية الأصل: قائله الكرماني، 5/ 18.

(5) قاله الحافظ: فتح الباري: ج 2/ 362، ولم أجده في غيره من المراجع التي بين يدي، والخلاف في هجرته هل هي قبل بدر أم بعدها، وكذلك الخلاف هل استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة يوم بدر أم لا، قال الصالحي ينقل كلام الحافظ: والمعروف أنَّه عمي بعد بدر بسنتين، كذا في النسخة التي وقفت عليها من الفتح - بعد بدر بسنتين - ولم أفهم ذلك لأن سورة عبس نزلت بمكة قبل الهجرة، وقد جزم الحافظ بأنه الأعمى المذكور فيها، وقد وصفه الله تعالى فيها بالأعمى فكيف يقال: إنه عمي بعد بدر بسنتين. (سبل الهدى والرشاد: ج 8/ 92) .

قال السيوطي: وزعم بعضهم أنه ولد أعمى فكنيت أمه أم مكتوم لاكتتام نور بصره، والمعروف أنَّه عمي بعد سنتين. (تنوير الحوالك: ج 1/ 73) ، يؤيده ما أورد الذهبي عن أنس أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قال الله تعالى: (( إذا أخذت كريمة عبدي لم أجد له جزاء إلا الجنة ) ). سير أعلام النبلاء: ج 1/ 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت