422 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ أَنَسًا قَالَ: وَجَدْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ نَاسٌ، فَقُمْتُ، فَقَالَ لِي: آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: لِطَعَامٍ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: قُومُوا، فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ.
بَابُ مَنْ دُعِيَ لِطَعَامٍ فِي الْمَسْجِدِ وَمَنْ أَجَابَ
قوله: (( فِي الْمَسْجِدِ ) )حال من فاعل دعا على بناء المجهول.
422 -قال أنس: (( وَجَدْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ مَعَ نَاسٍ، فَقُمْتُ، فَقَالَ لِي: آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ ) )بتقدير الاستفهام.
وأبو طلحة هو: زيد بن سهل الأنصاري، زوج أم سليم [2] ، وهذا حديث طويل سيأتي في مواضع [3] ، وإنما رواه بأخصر طرقه؛ لأنَّه كافٍ فيما هو بصدده من أنَّ دعاء الإنسان للطعام وهو في المسجد لا بأس به؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - لم ينكر عليه وقرره.
(1) التحفة: [م ت س] 200، أطرافه: 3578، 5381، 5450، 6688.
(2) زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري، أبو طلحة، مشهور بكنيته من كبار الصحابة، شهد بدرًا وما بعدها، مات سنة أربع وثلاثين، وقال أبو زرعة الدمشقي: عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 223/2139) .
(3) كتاب المناقب: (3578) باب علامات النبوة، كتاب الأطعمة: (5381) باب من أكل حتى شبع، كتاب الأيمان والنذور: (6688) باب إذا حلف أن لا يأتم.