فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1172

(( فَنَثَرَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلَهُ ) )بالتَّكلُّف مغلوبًا من حمله لكثرة المال.

المكية

[201/ب]

(( فَمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَمَّ مِنْهَا دِرْهَمٌ ) )بفتح الثاء، والجملة / حال قيد للنفي، أي: انتفى القيام عند بقاء درهم منه، ومحصلته: قام عند فراغه، ومن جعله قيد للمنفي فقد زلت به القدم [1] .

فإن قلتَ: ليس في الباب ذكر القنو، وهو واحدُ شِقَيِ الترجمة.

قلتُ: لم يجد الحديث له بشرطه، وقد ذكرنا سابقًا أنَّ البخاري وضع التراجم ثم ألحق بها الحديث، فربما لم يظفر بالحديث على شرطه، وقد روى أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أرباب الحدائق بأنْ يعلق كل واحدٍ منهم قنوًا في المسجد [2] ، ووكل بذلك معاذ ابن جبل [3] .

(1) الكرماني: 4/ 80.

(2) أخرج الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كل حائط بقنوٍ للمسجد. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين: ج 1/ 577، وانظر: شرح ابن بطال: ج 2/ 73، فتح الباري: ج 1/ 516.

(3) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن، مشهورٌ من أعيان الصحابة، شهد بدرًا وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن، مات بالشام سنة ثماني عشرة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 535/6725) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت