فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1172

وكان سيد القوم فيهم عبد القيس [1] ، صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمَّر عليهم علاء بن الحضرمي [2] .

التركية

[113/أ]

(( فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ) )لئلا يشغل فكره به./

(( فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ ) )أي: أتمها وفرغ منها.

(( فَجَلَسَ إِلَيْهِ ) )أي: واصلًا إليه قريبًا.

(( فَمَا كَانَ يَرَى أَحَدًا إِلَّا أَعْطَاهُ ) )لأن مال الفيء يشترك فيه المسلمون، والتصرف فيه يتعرض إلى رأى الإمام بقدر حاجتهم، ويسقط بهذا قول ابن بطال: كان إعطاؤه للعباس للمغرم، والعباس من الأصناف الثمانية، يريد الغارمين، في قوله في آية الصدقة: {وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} التوبة: 60، على أنه لو كان مال الصدقة كان حرامًا على العباس؛ لأن الزكاة محرمة على بني هاشم بل على مواليهم أيضًا [3] .

{ (( إِذْ جَاءَهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي، فَإِنِّي فَادَيْتُ نَفْسِي، وَفَادَيْتُ عَقِيلًا ) )بفتح العين هو ابن أبي طالب أكبر من علي [4] ، فداه يوم بدر} [5] .

(( فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: خُذْ، فَحَثَا فِي ثَوْبِهِ، فذَهَبَ يُقِلُّهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ) )يقال: حثى يحثو، وحثى يحثي، من الحثو، أو من الحثية، وهي: الأخذ بملء الكف [6] .

(1) قال الحافظ: هي قبيلة كبيرة يسكنون البحرين ينسبون إلى عبد القيس بن أفصى بن أعمى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، والذي تبين لنا أنه كان لعبد القيس وفادتان. فتح الباري: ج 8/ 85.

(2) العلاء ابن الحضرمي، واسم أبيه عبد الله بن عماد، وكان حليف بني أمية، صحابي جليل، عمل على البحرين للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ومات سنة أربع عشرة، وقيل بعد ذلك، [ع] . (التقريب: ج 1/ 434/5231) .

(3) شرح ابن بطال على صحيح البخاري: 2/ 74.

(4) عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أخو علي وجعفر، وكان الأسن، صحابي عالم بالنسب، مات سنة ستين، وقيل: بعدها، [س ق] . (التقريب: ج 1/ 396/4661) .

(5) ما بين القوسين ساقط من الأصل وهو من النسخة التركية [113/أ] .

(6) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت