وَاسْتَقْبَلَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ الْإِمَامَ [1] .
921 -حَدَّثَنَا [2] مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ.
بَابُ اسْتِقْبَالِ الْإِمَامِ النَّاسَ إِذَا خَطَبَ
921 - (( مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ) )بضمِّ الميم وفتح الفاء [3] .
المكية
[301/ب]
(( هِلَالِ ) )/بكسر الهاء [4] .
(( أَبِي مَيْمُونَةَ ) )سليم أو سلمان [5] .
(( عَنْ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ) )ضد اليمين.
(( إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ) )اقتصر الحديث هنا، ورواه في كتاب الزكاة [6] .
فإن قلتَ: كيف دلَّ على الترجمة؟.
قلتُ: جلوسه على المنبر وهم حوله لا يكون إلا وهو مستقبلٌ لهم؛ لأنَّ الخطبة وعظ ونُصح، لا يمكن أن يكون مع الاستدبار، ولو خطبَ مستدبرًا جاز مع الكراهيَّة [7] .
(1) التغليق: 2/ 363.
(2) التحفة: [م س] 4166، أطرافه: 1465، 2842، 6427.
(3) معاذ بن فضالة الزهراني أو الطفاوي، أبو زيد البصري، ثقة، من العاشرة، وهو من كبار شيوخ البخاري، مات بعد سنة عشر ومائتين، [خ] . (التقريب: ج 1/ 536/6738) .
(4) هلال بن علي بن أسامة العامري المدني، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 576/7344) .
(5) قال الحافظ: أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار، قيل: اسمه سليم، وقيل: سلمان، وقيل: أسامة، وقيل: أنه والد هلال بن أبي ميمونة، ولا يصح. (تهذيب التهذيب: ج 12/ 277) .
(6) صحيح البخاري: ج 2/ 532/1396، كتاب الزكاة، باب الصدقة على اليتامى.
(7) الشرح الكبير للرافعي: ج 4/ 602، ونقله عنه العيني في عمدة القاري: ج 6/ 221.