فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1172

691 -حَدَّثَنَا [1] حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ، أَوْ لَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ يَجْعَلَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ.

بَابُ إِثْمِ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ

691 - (( حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ) )بفتح الحاء وتشديد الجيم وكسر الميم [2] .

(( زِيَادٍ ) )بكسر الزاي بعدها ياء.

(( أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ ) )وفي بعضها: (( أَوَلا يخشى ) ) [3] ، وفي بعضها: (( أَلا يخشى ) ) [4] ، وهذه النسخة بتقدير حرف الاستفهام.

(( إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ ) )يحتمل أن يكون المراد الرفع في الركوع والسجود لإطلاق الرفع، وأمَّا الرواية المقيَّدة بالسجود [5] لا تنافي هذه؛ لأنَّ تخصيص الشيء بالذكر لا ينافي وجود الغير، غايته أنَّه أفرد السجود بالذكر لأنَّه أشقُّ على الإنسان، فيبادر إلى رفع الرأس كما تراه من كثير من العوام، والذي يدلُّ عليه ما رواه البزار مرفوعًا: (( الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان ) ) [6] .

(1) التحفة: [م د] 14380

(2) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 153/1137) .

(3) أشار في السلطانية إلى أنها رواية أبي ذر الهروي والكُشميهني: 1/ 140.

(4) لم ينسبها القسطلاني لأحدٍ، بل قال: وفي بعضها: 2/ 52.

(5) سنن أبي داود: ج 1/ 169/623، كتاب الصلاة، باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله.

(6) لم أجده في المطبوع إذ ليس فيه مسند أبي هريرة، وإنما ذكره الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 233/475) قال: حدثنا يوسف بن سليمان، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان. قال البزار: لا نعلم روى مليح عن أبي هريرة إلاَّ هذا. قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن. (مجمع الزوائد: ج 2/ 78) ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بنحوه: ج 2/ 116/7146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت