فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1172

المبحث الرابع: وفاته.

تُوُفِّىَ الشهاب الكوراني - رحمه الله - سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة بالقسطنطينية (893 هـ) وبها دفن، وقصة وفاته ملخصها: أنه رَغِبَ -رحمه الله- في الإقامة خارج القسطنطينية أيام الربيع، فأمر بأن تنصب له خيمة يزوره فيها طلبته وتلاميذه، ومن أراد من الأمراء والوزراء، حتى كان يوم وفاته فصلى الفجر، ثم أتى خيمته واضطجع على جنبه الأيمن مستقبلًا القبلة، ثم صلى الظهر، ثم عندما رفع أذان العصر، وقال المؤذن: الله أكبر، قال: لا اله إلا الله، وخرجت روحه الطاهرة، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته [1] .

قال العِزِّي: كانت جنازته حافلة، حضرها السلطان فمن دونه، وكثر البكاء عليه، وتأسُّف الناس على فراقه، رحمه الله تعالى [2] .

(1) الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة: 55.

(2) الطبقات السنية في تراجم الحنفية للغزي: ج 1/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت