791 -حَدَّثَنَا [1] حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَقَالَ: مَا صَلَّيْتَ، وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهَا.
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ: رَكَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ [2] .
بَابٌ إِذَا لَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ
بضمِّ الياء: من الإتمام.
المكية
[273/ب]
791 - (( رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَقَالَ: مَا صَلَّيْتَ، وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهَا ) )الفِطرة: بكسر الفاء الحالة التي فطر عليها الإنسان [3] ، /أي: خلق، من التهيُّؤ لقبول الإيمان، ويطلق على الملَّةِ، وسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقته، كما جاء: (( عشر من الفطرة ) ) [4] ، وهو المراد في الحديث، لما روى أبو وائل بدل الفطرة (( السنَّة ) ) [5] ، وروى ابن الجوزي عن ابن عمر: (( ما من مصلٍّ إلاَّ وعن يمينه ملك وعن يساره ملك، فإذا لم يتمَّ الركوع والسجود ضربا صلاته في وجهه ) ) [6] .
وفيه دليل على: وجوب الطمأنينة [7] .
(1) التحفة: [س] 3329، طرفاه: 389، 808.
(2) التغليق: 2/ 326.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 457.
(4) صحيح مسلم: ج 1/ 223/261، كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة.
(5) مسند أبي عوانة: ج 1/ 163/472، الكامل في ضعفاء الرجال: ج 3/ 12.
(6) العلل المتناهية: ج 1/ 442/755، ثم قال: قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز عن يحيى ولم يروه عنه غير الوليد. أطراف الغرائب والأفراد: ج 1/ 104/92.
(7) الحاوي الكبير للماوردي: ج 2/ 119، البحر الرائق: ج 2/ 102، المحلى بالآثار لابن حزم: ج 3/ 254.