(( مُصْعَبَ ) )بضمِّ الميم وصاد مهملة، اسم مفعول [1] .
(( فَطَبَّقْتُ بَيْنَ يديَّ ) )أي: جعلت إحدى كفَّيَّ على الأُخرى في الركوع.
الحميدية
[125/ب]
(( ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ ) )/
(( فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ ) )قد ذكرنا مرارًا أن الصَّحابي إذا قال: أمرنا أو نهينا، الآمر والناهي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] ، وما يروى عن ابن مسعود أنَّه كان يأمر بالوضع بين الفخذين [3] ، قال الترمذيُّ [4] ، والطحاوي [5] : إنْ صحَّ ذلك فمنسوخ بهذا الحديث، وانعقد عليه الإجماع، والنهي للتنزيه كراهة ولذلك لم يؤمر فاعله بالإعادة.
(1) مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني، ثقة، من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ثلاث ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 533/6688) .
(2) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي: ج 2/ 109.
(3) صحيح مسلم: ج 1/ 378/534، كتاب المساجد، باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق.
(4) سنن الترمذي: ج 2/ 43/258، كتاب الصلاة، باب ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في الركوع.
(5) شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 230.