387 -حَدَّثَنَا [1] آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَسُئِلَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَنَعَ مِثْلَ هَذَا.
* قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ؛ لِأَنَّ جَرِيرًا كَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ.
388 -حَدَّثَنَا [2] إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: وَضَّأْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى.
بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْخِفَافِ
(( الْخِفَافِ ) )بكسر الخاء، جمع خُف بالضم.
387 - (( الْأَعْمَشِ ) )هو سليمان بن مهران [3] .
(( إِبْرَاهِيمَ ) )هو النخعي الفقيه المعروف [4] .
(( هَمَّامِ ) )بفتح الهاء وتشديد الميم [5] .
(( قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ؛ لِأَنَّ جَرِيرًا كَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ ) )قد ذكرنا [6] أن الأكثر أنه أسلم قبل موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين يومًا.
(1) التحفة: [م ت س ق] 3235.
(2) التحفة: [م س ق] 11528، طرفه: 182.
(3) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ، عارف بالقراءات، ورع لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين ومائة أو ثمان، [ع] . (التقريب: ج 1/ 254/2615) ، قال الذهبي: هو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال: عن، تطرق إليه إحتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم. ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي: ج 3/ 316.
(4) إبراهيم بن سويد النخعي، ثقة لم يثبت أن النسائي ضعفه، من السادسة، [م 4] . (التقريب: ج 1/ 90/184) .
(5) همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي الكوفي، ثقة عابد، من الثانية، مات سنة خمس وستين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 574/7316) .
(6) ذكره عند شرحه لحديث رقم: (121) ، كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء، وذكر فيه قول ابن عبد البر عن جرير أنه قال: أسلمت قبل موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين يومًا، ثم قال: قال الذهبي: أسلم في رمضان سنة عشر. الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 1/ 237، الكاشف للذهبي: ج 1/ 291/770.