فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1172

وَقَالَ أَنَسٌ: بَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا [1] .

920 -حَدَّثَنَا [2] عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ كَمَا تَفْعَلُونَ الْآنَ.

بَابُ الْخُطْبَةِ قَائِمًا

(( وَقَالَ أَنَسٌ: بَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا ) )هذا التعليق رواه في باب الاستسقاء مسندًا [3] .

920 - (( عُبَيْدُ اللهِ ) )بضمِّ العين مصغَّر.

(( الْقَوَارِيرِيُّ ) )بالقاف جمع قارورة، نسبة إلى حرفته [4] .

(( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ ) )استدلَّ به مالك [5] والشافعيُّ [6] وأحمد [7] على القيام والجلوس بين الخطبتين، فإنَّ لفظ كان يدلُّ على الاستمرار، وكان على ذلك عمل الخلفاء الراشدين [8] ، قال الشعبيُّ: أوَّلُ من خطب قاعدًا معاوية، فإنَّه كثر شحم بطنه [9] ، وكذا رواه ابن أبي شيبة [10] ،

(1) التغليق: 2/ 362.

(2) التحفة: [م ت] 7879، طرفه: 928.

(3) صحيح البخاري: ج 1/ 343/967، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع.

(4) عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين على الأصح، وله خمس وثمانون سنة، [خ م د س] . (التقريب: ج 1/ 373/4325) .

(5) التمهيد لابن عبد البر: ج 2/ 165.

(6) الأم: ج 1/ 199، شرح النووي على صحيح مسلم: ج 6/ 150.

(7) المغني: ج 2/ 76.

(8) مصنف ابن أبي شيبة: ج 1/ 448/5180.

(9) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للذهبي: ج 4/ 317.

(10) مصنف ابن أبي شيبة: ج 1/ 449/5193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت