وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ: أَمْكَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ [1] .
790 -حَدَّثَنَا [2] أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ، فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ.
بَابُ وَضْعِ الْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ فِي الرُّكُوعِ
(( وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ: أَمْكَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ) )اسم أبي حميد عبد الرحمن [3] .
ومعنى قوله: في أصحابه أنَّه لما حدَّث بهذا كان بين أصحابه، ويحتمل أن يكون في بمعنى مع، فيكون هذا القول صادر عن الكلِّ [4] .
وهذا التعليق أسنده البخاري في باب سنَّة الجلوس في التشهُّد [5] .
790 - (( أَبُو الْوَلِيدِ ) )هشام الطيالسي [6] .
(( عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ) )بفتح الياء وسكون العين وضمِّ الفاء، اسمه واقد بالقاف والدال المهملة، ولقبه وقدان كذلك بالقاف والدال [7] .
(1) التغليق: 2/ 326.
(2) التحفة: [ع] 3929.
(3) أبو حميد الساعدي صحابي مشهور، اسمه المنذر بن سعد بن المنذر، أو بن مالك، وقيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عمرو، شهد أحدًا وما بعدها، وعاش إلى أول خلافة يزيد سنة ستين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 635/8065) .
(4) سيأتي في كتاب الأذان، باب سنة الجلوس في التشهد، حديث رقم: (828) ، وفيه: عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.
(5) سيأتي في حديث رقم: (828) .
(6) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله أربع وتسعون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 573/7301) .
(7) وقدان بسكون القاف، أبو يعفور بفتح التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء العبدي الكوفي، مشهور بكنيته، وهو الكبير، ويقال: اسمه واقد، ثقة، من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة تقريبًا، [ع] . (التقريب: ج 1/ 581/7413) .