المثابة من الجهل فالموت خير لك، والظاهر أنَّ هذا لفظ يُعاتب به، كقولهم: تربت يمينك، ونظائره [1] .
(( سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ) )بالرفع على أنَّه خبر مبتدأ محذوف.
(( أَبَانُ ) )بفتح الهمزة هو أبان بن يزيد العطَّار، يجوز صرفه وعدم صرفه [2] .
التركية
[170/ب]
(( حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ) )فائدة هذا الإسناد التصريح /بلفظ التحديث من عكرمة، فإنَّه يدفع وهم التدليس من قتادة [3] .
789 - (( بُكَيْرٍ ) )بضمِّ الباء على وزن المصغَّر، وكذا: عُقيل.
(( يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي ) )أي: إلى السجود، قال ابن الأثير: يقال هوى يهوي كرمى يرمي هويًا، على وزن جنى إذا هبط، وبضمِّ الهاء على وزن صلى إذا صعد، وقيل بالعكس [4] ، والأوَّل هو المراد من الحديث.
وقول الجوهري نقلًا عن الأصمعي: هوى سقط فيه تسامح [5] ؛ لأنَّ السقوط فعل غير اختياري.
واعلم أنَّ الخلفاء الأربعة كانوا على هذا النمط من التكبيرات، روى الطبراني عن أبي هريرة: أنَّ أوَّل من ترك التكبير إذا رفع وإذا وضع معاوية [6] .
(( قَالَ عَبْدُ اللهِ بن صالح: وَلَكَ الْحَمْدُ ) )قد أشرنا سابقًا أنَّ هذه الرواية أرجح [7] ؛ لأنَّ الجملة الحاليَّة بالواو والضمير آكد، وقيل: الواو زائدة، وليس بشيء، وقيل: عاطفة.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 217.
(2) أبان بن يزيد العطار البصري، أبو يزيد، ثقة له أفراد، من السابعة، مات في حدود الستين ومائة، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 87/143) .
(3) فتح الباري: ج 2/ 272.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 283، لسان العرب لابن منظور: ج 15/ 373.
(5) الصحاح للجوهري: 6/ 2538، مادة: هوى.
(6) كتاب الأوائل: ج 1/ 157/143، شرح صحيح البخاري لابن بطال: ج 2/ 404.
(7) سبق في حديث رقم: (785) .