التركية
[169/ب]
والمراد بالذنب /الصَّغائر قطعًا، وما عدى حقوق العباد على الاحتمال.
(( قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ آمِينَ ) )قال شيخنا ابن حجر: هذا متَّصل إليه برواية مالك عنه، وأخطأ من زعم أنَّه تعليق [1] .
المكية
[171/ب]
قلتُ: رواه مالك في الموطأ [2] /كما رواه البخاري موصولًا إلى أبي هريرة مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثمَّ قال: قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( آمين ) )، من غير زيادة، من أين يلزم الجزم بتخطئة من قال إنَّه تعليق، ألا أنَّه مرسل وإن كان مرفوعًا [3] .
781 -حَدَّثَنَا [4] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
(1) فتح الباري: ج 2/ 265.
(2) موطأ مالك: ج 1/ 111/194، كتاب النداء للصلاة، باب ما جاء في التأمين خلف الإمام.
(3) قال ابن رجب: هو مما أرسله الزهري في آخر الحديث. وساق ما أخرجه الدارقطني قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثني عبد الله ابن سالم، عن الزبيدي، حدثني الزهري، عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته وقال: (( آمين ) )ثم قال الدارقطني: هذا إسناد حسن. (سنن الدارقطني: ج 1/ 335) .
قال ابن رجب: وَوَصْلُهُ وَهْمٌ، إنما هو مدرج من قول الزهري، كما رواه مالك. (فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي: ج 4/ 492) .
وقال ابن عبد البر: لا خلاف بين الرواة للموطأ في إسناد هذا الحديث ومتنه فيما علمت، كلهم يجعل قوله: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( آمين ) )من كلام ابن شهاب. (التمهيد لابن عبد البر: ج 7/ 8) .
(4) التحفة: [س] 13826.