فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 1172

وَكَذَلِكَ النِّسَاءُ، وَمَنْ كَانَ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُرَى، لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: هَذَا عِيدُنَا أَهْلَ (يَا أَهْلَ) الْإِسْلَامِ [1] .

وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَوْلَاهُمُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ وَصَلَّى كَصَلَاةِ أَهْلِ الْمِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ [2] .

وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَهْلُ السَّوَادِ يَجْتَمِعُونَ فِي الْعِيدِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ، وَقَالَ (وَكَانَ) عَطَاءٌ: إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ [3] .

987 -حَدَّثَنَا [4] يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنَى تُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ: دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَتِلْكَ الْأَيَّامُ أَيَّامُ مِنَى.

988 - [5] وَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ، يَعْنِي مِنَ الْأَمْنِ.

بَابٌ إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

(( وَكَذَلِكَ النِّسَاءُ، وَمَنْ كَانَ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُرَى، لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: هَذَا عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ) )بالنصب على الاختصاص، ويروى بالنِّداء: يَا أَهْلَ الإسلام [6] ، وهذا حديث رواه أصحاب السنن [7] .

(1) التغليق: 384.

(2) التغليق: 385.

(3) التغليق: 386.

(4) التحفة:16562، أطرافه: 949، 952، 2907، 3530، 3931.

(5) التحفة:16562، أطرافه: 454، 455، 950، 2906، 3529، 5190، 5236.

(6) أشار في السلطانية أنها رواية أبي ذر والكُشميهني، 2/ 23.

(7) صحيح مسلم: ج 2/ 607/892، سنن ابن ماجه: ج 1/ 612/1898، صحيح ابن حبان: ج 13/ 187/5877، سنن الترمذي: ج 3/ 143/773، سنن النسائي: ج 5/ 252/3004، سنن أبي داود: ج 2/ 320/2419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت