676 -حَدَّثَنَا [1] آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟، قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ (مَهْنَةِ) أَهْلِهِ، تَعْنِي: خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
بَابُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ
676 - (( الْحَكَمُ ) )بفتح الحاء والكاف [2] .
الأصل
[240/ب]
المكية
[248/أ]
(( عَنِ الْأَسْوَدِ، سَأَلْتُ/ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟، قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ ) )بفتح الميم وكسرها: الخدمة [3] / وأنكر الأصمعيُّ الكسر [4] ، قال صاحب المحكم: بفتح الميم والكسر الحذق في العمل [5] .
فإن قلتَ: ما وجه الجمع بين كان ويكون.
التركية
[155/ب]
قلتُ: /كان ناقصة، ويكون تامَّة، ومحصله كان مستمرًَّا على خدمة أهله، وفسَّرتها عائشة في رواية الترمذي: (( كان يخصف نعله، ويحلب شاته، ويخيط ثوبه، فإذا حضرت الصَّلاة خرج ) ) [6] .
الحميدية
[114/ب]
فإن قلتَ: / في الترجمة (( فإذا أقيمت الصّلاة خرج ) )، ولفظ الحديث أعمُّ، وأيضًا قد سلف أنَّه قال: (( لا تقوموا حتى تروني ) ) [7] .
(1) التحفة: [ت] 15929، طرفاه: 5363، 6039.
(2) الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرًا، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة ومائة، أو بعدها، وله نيف وستون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 175/1453) .
(3) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 389.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 376.
(5) المحكم والمحيط الأعظم في اللغة لابن سيده: ج 4/ 337.
(6) سنن الترمذي: ج 4/ 654/2489، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، وقال: حديث حسن صحيح.
(7) سبق في حديث رقم: (637) .