642 -حَدَّثَنَا [1] أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنَاجِي رَجُلًا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.
بَابُ الْإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ
642 - (( أَبُو مَعْمَرٍ ) )بفتح الميمين بينهما عين ساكنة، عبد الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج المنقري [2] .
الحميدية
[111/ب]
(( عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ) )بضمِّ الصَّاد /على وزن المصغَّر [3] .
(( أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُنَاجِي رَجُلًا ) )أي: يكلِّمُه سرًا.
(( حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ ) )أي: الذين في المسجد، وقد سلف أنَّ نوم القاعد لا ينقض الوضوء فلا وجه لما يقال: معناه نعس، فإنَّه صرف عن الحقيقة من غير داعيه، كيف وفي مسلم: (( كانوا ينامون ولا يتوضئون ) ) [4] ، وفي رواية أبي داود: (( ينامون حتى تخفق رؤوسهم ) ) [5] .
(1) التحفة: [م د] 1035، طرفاه: 643، 6292.
(2) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف، واسم أبي الحجاج ميسرة، ثقة ثبت رمي بالقدر، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 315/3498) .
(3) عبد العزيز بن صهيب البناني بموحدة ونونين البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 357/4102) .
(4) صحيح مسلم: ج 1/ 375/376، كتاب الحيض، باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء، وفيه: (( ينامون ثم يصلون ولا يتوضئون ) ).
(5) سنن أبي داود: ج 1/ 51/200، كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم.