997 -حَدَّثَنَا [1] مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةً (مُعْتَرِضَةٌ) عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ.
بَابُ إِيقَاظِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَهُ بِالْوِتْرِ
أي: بسبب الوتر.
997 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضمِّ الميم وتشديد الدال المفتوحة.
(( عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، وَأَنَا رَاقِدَةٌ ) )جملة حاليَّة.
(( مُعْتَرِضَةٌ ) )صفة راقدة، أي: في عرض قبلته.
(( فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ ) )الفاء فيه فصيحة، أي: فإذا استيقظت أوترت.
وفي الحديث أنَّ الإنسان يجب عليه تفقُّد أهله في العبادات، لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} التحريم: 6، ولقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} طه: 132، وأنَّ الإنسان إذا وثق بإيقاظ غيره إيَّاه الأفضل في حقِّه تأخير الوتر إلى آخر الليل، وفيه أنَّ النِّساء كالرجال في شأن الوتر.
(1) التحفة: [س] 17312، أطرافه: 382، 383، 384، 508، 511، 512، 513، 514، 515، 519، 1209، 6276.