فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1172

694 -حَدَّثَنَا [1] الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ.

بَابٌ إِذَا لَمْ يُتِمَّ الْإِمَامُ وَأَتَمَّ مَنْ خَلْفَهُ

694 - (( الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ) )بالضاد المعجمة [2] .

(( الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ) )أفعل من الشيب [3] .

(( يَسَارٍ ) )ضد اليمين.

(( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ ) )الضمير في يصلون للأئمّة وإن لم يسبق ذكرهم لدلالة المقام، ومعنى قول: أخطئوا تعمَّدوا خلاف الصواب، لا الخطأ الذي هو ضد العمد، فإنَّه رفع عن فاعله الإثم كالسهو.

التركية

[158/ب]

قال ابن الأثير: يقال أخطأ إذا سلك سبيل الخطأ عمدًا [4] ، وقيل: المراد بالخطأ هنا التأخير الشديد، ويؤيِّده ما رواه ابن ماجه بسنده إلى ابن مسعود مرفوعًا، (( ستدركون أقوامًا يصلُّون الصَّلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلُّوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون، ثمَّ صلُّوا معهم ) ) [5] ، وفي سنن أبي

(1) التحفة:14218.

(2) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، أصله من خراسان، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وخمسين ومائتين، وقد جاوز السبعين، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 446/5403) .

(3) الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع أو عشر ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 164/1288) .

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 44.

(5) لفظ الحديث: (( لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة ) )، سنن ابن ماجه: ج 1/ 398، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها، قال ابن الملقن: إسناده صحيح. التوضيح: 6/ 535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت