فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 1172

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا [1] .

609 -حَدَّثَنَا [2] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ (لِلصَّلَاةِ) فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

بَابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ

(( بِالنِّدَاءِ ) )أي: بالأذان.

(( وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا، وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا ) )أراد بالسمح رفع الصوت، مأخوذ من السماحة وهو السَّخاء والجود، وقيل: كان يطرِّب في أذانه فأشار إلى تركه [3] .

609 - (( عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ) )بصاد وعين مهملتين مكررتين [4] .

(( أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ) )بضمِّ الخاء ودال مهملة.

(( فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ ) )البادية والبدو الفضاء الخالي عن العمارة.

(( لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ ) )من عطف العام على الخاص.

(1) التغليق: 2/ 265.

(2) التحفة: [س ق] 4105، طرفاه: 3296، 7548.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع، عن سفيان، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي، أنَّ مؤذنًا أذَّنَ فطرَّب في أذانه، فقال له عمر بن عبد العزيز: أذن أذانًا سمحًا وإلا فاعتزلنا. مصنف ابن أبي شيبة: ج 1/ 207/2375.

(4) عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني، ثقة، من السادسة، مات في خلافة المنصور، [خ د س ق] . (التقريب: ج 1/ 344/3917) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت