727 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
بَابٌ الْمَرْأَةُ وَحْدَهَا تَكُونُ صَفًّا
727 - (( عَنْ أَنَسِ قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا ) )اليتيم وهو أبو عمير [2] ، بضمِّ العين على وزن المصغَّر الذي كان يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أبو عمير ما فعل النغير؟ ) ) [3] لطائر كان يلعب به.
(( وَأُمُّ سُلَيْمٍ ) )أم أنس، واسمها إما سهلة أو رملة أو غيرهما [4] .
والحديث دلَّ على جواز الاقتداء في النافلة، وأنَّ المرأة تكون صفًَّا واحدًا إن كانت واحدة، ولو حاذتِ الرَّجلَ بطلت صلاة الرجل عند أبي حنيفة [5] .
(1) التحفة: [س] 172، أطرافه: 380، 860، 871، 874، 1164.
(2) أبو عمير بن أبي طلحة الأنصاري، واسم أبي طلحة زيد بن سهل، هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . الاستيعاب في معرفة الأصحاب: ج 4/ 1721/3108.
(3) صحيح البخاري: ج 5/ 2270/5778، كتاب الأدب، باب الانبساط إلى الناس.
(4) أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية، والدة أنس بن مالك، يقال: اسمها سهلة، أو رميلة، أو رميثة، أو مليكة، أو أنيسة، وهي: الغميصاء، أو الرميصاء، اشتهرت بكنيتها وكانت من الصحابيات الفاضلات، ماتت في خلافة عثمان، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 757/8737) .
(5) المبسوط للسرخسي: ج 1/ 183.