408 -409 - حَدَّثَنَا [1] مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ، حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَكَّهَا، فَقَالَ: إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
بَابُ حَكِّ الْمُخَاطِ بِالْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ
(( الْمُخَاطِ ) )بضم الميم والخاء المعجمة، ما يسيل من الأنف [2] .
المكية
[199/ب]
408 -409 - (( حُمَيْدِ ) )/ بضم الحاء على وزن المصغر.
(( رَأَى نُخَامَةً فِي حائط الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَكَّهَا ) )التناول: الأخذ باليد، والحت: بفتح الحاء وتشديد التاء القلع، قال ابن الأثير: الحت والحك والقشر واحد [3] .
فإن قلتَ: عقد الباب بحك المخاط، وليس في الحديث إلا الحك، ولا المخاط.
الأصل
[178/ب]
قلتُ: أما الحك فقد ذكرنا أنه هو والحت واحدٌ، وأما المخاط فقد عُلم حكمه من النخامة؛ / لأنَّه أشد كراهية.
(1) التحفة: [م س ق] 12281، طرفاه:410، 416.
(2) لسان العرب لابن منظور: ج 7/ 398، مادة: مخط.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 337.