662 -حَدَّثَنَا [1] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ.
بَابُ فَضْلِ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ
الغُدوُّ والغداة من طلوع الفجر إلى الزَّوال، والرَّواح من الزَّوال إلى الغروب [2] ، والظاهر أنَّ المراد الأوقات كلها؛ لأنَّ الذهاب بالليل أشقُّ ونظيره في إرادة الدَّوام قوله تعالى: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} مريم: 62.
662 - (( يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ) )من الزيادة.
(( مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ) )بكسر الرَّاء المشدَّدة [3] .
(( أَسْلَمَ ) )على وزن الماضي.
(( يَسَارٍ ) )ضد اليمين.
(( مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أوَ رَاحَ ) )وفي بعضها (( وراح ) ) [4] الواو بمعنى أو.
(( أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلَهُ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ) )النُزلُ بضمِّ النون ما يعدُّ للنازل من القِرَى والضِّيافة حال نزوله، وقيل: بضمِّ النون والزاي المكان الذي ينزل فيه، ولم يذكره ابن الأثير، وقال: بضمِّ النون وسكون الزاي وتحريكها: ما يهيأ للضيف حال نزوله [5] ، وفي رواية الطبراني عن سلمان: (( من توضأ
(1) التحفة: [م] 14217
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 346.
(3) محمد بن مطرف بن داود الليثي، أبو غسان المدني، نزيل عسقلان، ثقة، من السابعة، مات بعد الستين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 507/6305) .
(4) في السلطانية بالواو فقط: 1/ 133، وكذا القسطلاني: 2/ 32، وفي التوضيح: (( أو ) )دون الواو: 6/ 457.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 42.