فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1172

768 -حَدَّثَنَا [1] مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي التَّيْمِيُّ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ، فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ، فَقلتُ: مَا هَذِهِ؟، قَالَ: سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ.

بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ بِالسَّجْدَةِ

أي: بسورة السَّجدة، أو بآية السَّجدة.

768 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضمِّ الميم وتشديد الدال المفتوحة.

(( يَزِيدُ ) )من الزيادة. (( زُرَيْعٍ ) )مصغَّر الزرع.

(( التَّيْمِيُّ ) )بفتح التاء وإسكان الياء، سليمان بن طرحان [2] .

روى في الباب الحديث المتقدِّم عن أبي رافع: أنّ أبا هريرة قرأ إذا السَّماء انشقَّت في العشاء، فسجد فيها. فدلَّ على أنَّ للإمام أن يقرأ آية السَّجدة، ويسجد فيها.

التركية

[168/أ]

قال مالك: بكراهته [3] ، وأبو حنيفة في السريَّة [4] ، وأطلقه /الشافعي [5] ، لما روى أبو داود عن ابن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر، فرأينا أنَّه قرأ (( ألم السَّجدة ) ) [6] .

(1) التحفة: [م د س] 14649، أطرافه: 766، 1074، 1078.

(2) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو بن سبع وتسعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 252/2575) .

(3) المدونة الكبرى: ج 1/ 110.

(4) المبسوط للسرخسي: ج 2/ 10.

(5) قال النووي: لا يكره قراءة السجدة عندنا للإمام، كما لا يكره للمنفرد، سواء كانت صلاة سرية أو جهرية، ويسجد متى قرأها. وقال: قال صاحب البحر: وعلى مذهبنا يستحب تأخير السجود حتى يسلم لئلا يهوش على المأمومين. المجموع: ج 4/ 80.

(6) سنن أبي داود: ج 1/ 214/807، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود: (143) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ج 1/ 343/806، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت