فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1172

وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الثِّيَابِ يَنْسُجُهَا الْمَجُوسِيُّ: لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا.

وَقَالَ مَعْمَرٌ: رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ.

وَصَلَّى عَلِيٌّ فِي ثَوْبٍ غَيْرِ مَقْصُورٍ [1] .

363 -حَدَّثَنَا [2] يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى.

باب الصلاة في الجبة الشامية

الشام [3] : هي البلاد المعروفة من الفرات [4] إلى وادي العريش [5] وفيه ثلاث لغات: سكون الهمزة، وفتحها بعدها ألف، وبالألف بلا همزة [6] .

(( وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الثِّيَابِ يَنْسُجُهَا الْمَجُوسِيُّ: لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسا [7] ) لم يَرَ: بفتح الياء، أي: الحَسَنُ لم يَرَ بذلك بأسًا، كما تقول: قال الشافعي في متروك التسمية لم يَرَ به بأسًا، أي: قال فيه هذا القول.

(1) التغليق: 2/ 206.

(2) التحفة: [م س ق] 11528 طرفه:182.

(3) قال ياقوت الحموي: وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية. معجم البلدان: ج 3/ 312.

(4) نهر الفرات. معجم البلدان لياقوت الحموي: ج 4/ 241.

(5) هي مدينة مصرية معروفة، قال ياقوت: كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل البحر (معجم البلدان لياقوت الحموي: ج 4/ 113) .

(6) قال النووي: هو بهمزة ساكنة (شأم) مثل رأس، ويجوز تخفيفه بحذفها (شام) كما في رأس وشبهه، وفيه لغة أخرى شآم بالمد. تهذيب الأسماء واللغات للنووي: ج 3/ 162.

(7) أورده ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن الحكم بن عطية قال: سمعت الحسن، وسئل عن الثوب يخرج من النساج يصلي فيه؟، قال: نعم، قال: وسمعت ابن سيرين يكرهه. (المصنف: ج 2/ 48/6311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت