951 -حَدَّثَنَا [1] حَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ (فِي) يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا.
952 -حَدَّثَنَا [2] عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَال: َ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -!، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا.
بَابُ سُنَّةِ الْعِيدَيْنِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ
951 - (( حَجَّاجٌ ) )بفتح الحاء وتشديد الجيم [3] .
(( زُبَيْدٌ ) )بضمِّ الزاي مصغَّر، هو اليامي [4] ، ويام بطنٌ من همدان [5] .
(( الشَّعْبِيَّ ) )بفتح الشين، أبو عمرو عامر الكوفي.
(( عَنِ الْبَرَاءِ ) )بفتح الباء والراء المخفّفة [6] .
(1) التحفة: [م د ت س] 1769، أطرافه: 955، 965، 968، 976، 983، 5545، 5556، 5557، 5560، 5563، 6673.
(2) التحفة: [م ق] 16801، أطرافه: 949، 987، 2907، 3530، 3931.
(3) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 153/1137) .
(4) زبيد بموحدة مصغر ابن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، أو بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 213/1989) .
(5) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 307.
(6) البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لِدَةً، مات سنة اثنتين وسبعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 121/648) .