839 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَ (كَانَتْ) فِي دَارِهِمْ.
840 - [2] قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي سَالِمٍ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقلتُ: إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا حَتَّى أَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا، فَقَالَ: أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟، فَأَشَارَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ.
بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ رَدَّ السَّلَامِ عَلَى الْإِمَامِ وَاكْتَفَى بِتَسْلِيمِ الصَّلَاةِ
839 - (( عَبْدَانُ ) )عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي، وعبدان على وزن شعبان، لقبه.
(( مَعْمَرٌ ) )بفتح الميمين بينهما عين ساكنة.
(( مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ ) )ضد الخريف.
(( وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ مَجَّةً ) )بفتح الميم وتشديد الجيم، مرة من المج، وهو إلقاء الماء، أو الريق من الفم [3] .
(( مَجَّهَا ) )رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمير المج مفعول مطلق، لأنَّه عبارة عنها.
840 - (( عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي سَالِمٍ ) )عتبان بكسر العين، وقد سلف حديثه مرارًا [4] .
(1) التحفة: [م س ق] 11235، أطرافه: 77، 189، 1185، 6354، 6422.
(2) التحفة: [م س ق] 9750، أطرافه: 424، 425، 667، 686، 838، 1186، 4009، 4010، 5401، 6423، 6938.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 297.
(4) سبق في حديث رقم: (425) .