فهرس الكتاب
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [1] [وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ] أَيَّامُ الْعَشْرِ، وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا، وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ [2] .
969 -حَدَّثَنَا [3] مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيْلِ اللهِ؟، قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ.
التركية
[193/ب]
بَابُ فَضْلِ الْعَمَلِ / أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
(( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) )
وفي بعضها [4] (( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ) )الحج: 28، وهذا لفظ القرآن الكريم، ولكنَّ أكثر النسخ على الأوَّل، فالوجه فيه أنَّه اقتبس من الآية الأمر بالذكر، وخاطب الحاضرين بذلك وفيه ما فيه.
(( أَيَّامُ الْعَشْرِ ) )بالرفع، أي: هي أيَّامُ العشر.
الحميدية
[142/ب]
(( وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ) )أي: الأيّام المذكورة في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} البقرة: 203، /وإنَّما سمِّيت أيَّام التشريق لتشريق النَّاس فيها لحومَ الأضاحي، وقيل: لأنَّ القرابين لا تذبح حتى تشرق الشَّمس [5] .
(1) في حاشية السلطانية: هذه الرواية والتي في الصلب مخالفتان للتلاوة. 2/ 20.
(2) التغليق: 2/ 377.
(3) التحفة: [د ت ق] 5614.
(4) أشار في السلطانية أنها رواية أبي ذر عن الكُشميهني: 2/ 20.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 464.