وغرض عبد الله من هذا الكلام الإنكار على الإمام في التأخير، فإنَّه حضر في وقتٍ كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فرغوا من الصَّلاة، وعلى هذا كان دأب السَّلف إذا صلُّوا الصبح توجَّهوا.
968 - (( سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ) )ضد الصُّلح.
(( زُبَيْدٍ ) )بضمِّ الزاي هو اليامي.
(( عَنِ الْبَرَاءِ ) )بفتح الباء وتخفيف الراء.
الأصل
[297/أ]
(( إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ / فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ) )هذا موضع الدلالة على الترجمة، فإنَّه كان يصلِّي إذا ارتفعت الشمس، وعليه الأئمَّة [1] .
وحديث جذعة ابن نيار تقدَّم مرارًا في باب الأكل يوم النحر وغيره [2] .
فإن قلتَ: ليس فيه ذكر الوقت.
قلت: قوله: (( أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ ) )يدلُّ على أنَّه كان يصلِّي بعد وقت الكراهة.
(1) الأوسط لابن المنذر: ج 4/ 260.
(2) سبق في حديث رقم: (955) .