فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 1172

973 -حَدَّثَنَا [1] إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى، وَالْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ، تُحْمَلُ وَتُنْصَبُ بِالْمُصَلَّى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا.

{بَابُ حَمْلِ الْعَنَزَةِ أَوِ الْحَرْبَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ} [2]

973 - (( إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ) )اسم الفاعل من الإنذار.

(( أَبُو عَمْرٍو ) )وهو الإمام الأوزاعي.

(( كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى، وَالْعَنَزَةُ ) )بالعين المهملة والرَّاء المعجمة أطول من العصا وأقصر من الرُّمح في عقبه زج [3] ، وإنَّما كانت تحمل بين يديه لأنَّها نوع سلاح، وإذا حضرت الصَّلاة تكون سُترة.

وإنَّما وضع الباب بحمل العنزة ولم يرو فيه سوى حديث ابن عمر في الباب قبله إشارة إلى أنَّ حمل العَنَزَةِ بين يديه ليس من حمل السِّلاح المنهيِّ عنه؛ لأمن الضَّرر هنا.

(1) التحفة: [ق] 7757، أطرافه: 494، 498، 972.

(2) ليست في الأصل، ولا النسخ الأخرى.

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت