فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1172

610 -حَدَّثَنَا [1] قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا قَوْمًا لَمْ يَكُنْ يَغْزُو بِنَا حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ. قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا، رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمَسَاحِيهِمْ، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: مُحَمَّدٌ، وَاللهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، [فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ] .

بَابُ مَا يُحْقَنُ بِالْأَذَانِ مِنَ الدِّمَاءِ

610 - (( قُتَيْبَةُ ) )بضمّ القاف على وزن المصغَّر، وكذا حُمَيْدٍ.

(( عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا ) )أي: سافر بنا إلى غزوة.

(( لَمْ يَكُنْ يُغِرْ بِنَا حَتَّى يُصْبِحَ ) )أي: لم يُغِرْ من الإغارة، كذا في بعض النسخ [2] ،

وفي بعضها لم يُغْر بضمِّ الياء وسكون الغين، من الإغراء [3] ، وفي بعضها لم يغزو بإثبات الواو من الغزوة [4] ، على لغة من قال:

ألم يأتيك والأنباء تَنْمِي [5] .

(1) التحفة:581، أطرافه: 371، 947، 2228، 2235،2889،2893، 2943، 2944، 2945، 2991، 3085، 3086، 3367، 3647، 4083، 4084، 4197، 4198، 4199، 4200، 4201، 4211، 4212، 4213، 5085، 5159، 5169، 5387، 5425، 5528، 5968، 6185، 6363، 6369، 7333.

(2) أشار في السلطانية أنها رواية المستملي وأبي الوقت، 1/ 125.

(3) قال الحافظ: وفي رواية غيرهم -المستملي والكشميهني وكريمة- بضم أوله وإسكان الغين من الإغراء. فتح الباري: ج 2/ 90.

(4) أشار في السلطانية إلى أنها رواية أبي الوقت وابن عساكر.

(5) البيت استشهد به الخليل ونسبه لقيس بن زهير، وهو من الوافر:

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد

الجمل في النحو: ج 1/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت