من مصنفات الشهاب الكوراني -رحمه الله تعالى- الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ومما يدل على صحة تسميته بهذا الاسم ما يلي:
-أن المؤلف صرح باسمه في مقدمة الشرح فقال رحمه الله تعالى: (( وسميته بالكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري ) ).
-أنَّ هذا الاسم ورد ضمن مصنفات الشهاب الكوراني عند من ترجموا له.
-أنَّ هذا الاسم قد ثبت على غالب النسخ المخطوطة له، مثل نسخة عارف حكمت، ومكتبة الحرم المكي، وغيرها.
-أنَّ هذا الاسم جاء ضمن مصنفات فهارس المخطوطات.
هذا وقد ذكره بعض من ترجم للشهاب الكوراني باسم (( الكوثر الجاري على رياض البخاري ) )منهم الغَزِّي في الطبقات السنية [1] ، وصاحب كشف الظنون [2] ، وإسماعيل باشا [3] .
ولعلَّ التسمية التي ذكرها المؤلف وصرح بها في بداية الشرح، وذكرها جُلُّ من ترجم له، وأُثْبِتَتْ على أغلب النُسخ المخطوطة له، وأوردها من اعتنى بفهارس المخطوطات- هي الصواب، والله أعلم.
(1) الطبقات السنية في تراجم الحنفية للغزي: ج 1/ 83.
(2) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: ج 1/ 553.
(3) هدية العارفين لإسماعيل باشا: ج 5/ 135