فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1172

711 -حَدَّثَنَا [1] سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو النُّعْمَانِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ.

بَابٌ إِذَا صَلَّى ثُمَّ أَمَّ قَوْمًا

711 - (( سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ) )ضد الصلح.

الأصل

[247/أ]

(( أَبُو النُّعْمَانِ ) )/ بضمِّ النون محمد بن الفضل.

(( حَمَّادُ ) )بفتح الحاء وتشديد الميم.

(( كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ ) )منع ذلك مالك [2] وأبو حنيفة [3] ، قال الطحاوي: لم يَطَّلِعْ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما فَعَلَ [4] .

قلتُ: كيف لم يطلع، والرجل الذي شكا منه إنَّما صلى بهم بعد الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان دأبه إذا صلى بهم أقبل عليهم بوجهه، وأيضًا لفظ كان دلَّ على أنَّ ذلك كان دأبه على الاستمرار، وقيل: هذا كان في الأوَّل الإسلام [5] .

قلتُ: معاذ بن جبل من صغار الأنصار، كيف يعقل كونه في أوَّل الإسلام؟!.

(1) التحفة: [م] 2504، أطرافه: 700، 701، 705، 6106.

(2) الذخيرة للقرافي: ج 2/ 242.

(3) شرح فتح القدير للكمال ابن الهمام: ج 1/ 371.

(4) شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 410.

(5) ذكره ابن الملقِّن ولم ينسبه لأحد، التوضيح: 6/ 576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت