وقَطُّ: فيه لغات، أشهرها فتح القاف وتشديد الطاء [1] .
(( فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ ) )افتتان أمه إنما هو باشتغالها وذهولها عن العبادة، والله لا يقبل العمل ممَّن قلبه لاهٍ غافل.
709 - (( مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ ) )قال ابن الأثير: يقال: وجدت بفلان وجدًا إذا أحببته حبًا شديدًا [2] ، وقال صاحب المحكم: وجد أي: حزن [3] ، وهذا أليق بالمقام.
710 - (( مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ) )بفتح الباء وتشديد الشين.
(( ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ) )بفتح العين وكسر الدال وتشديد الياء محمد بن إبراهيم [4] .
(( وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ) )موسى هو ابن إسماعيل شيخ البخاري [5] ، وإنما روى عنه بلفظ قال؛ لأنَّه سمعه مذاكرة، وفائدة هذه الرواية التصريح بسماع الرواية من قتادة، وفيه دفع التدليس.
وفقه الحديث: وجوب مراعاة الإمام مَنْ خَلْفَهُ، وجواز حضور النساء الجماعات والوالدان، وقيل: يؤخذ منه أنَّ الإمام إذا كان في الركوع وأحسَّ بداخل يطول له الركوع؛ لأنَّه جاز الإيجاز لمصلحة، فيجوز التطويل لمصلحة أخرى وهي إدراك الداخل الركعة مع الإمام؛ لأنَّ الركوع هو مناط الإدراك، وبه قال الشافعي [6] ، وأحمد [7] ، وكرِهه مالك [8] ، وأبو حنيفة [9] .
(1) انظر المحكم والمحيط الأعظم في اللغة لابن سيده: ج 6/ 110.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 155.
(3) المحكم والمحيط الأعظم في اللغة لابن سيده: ج 7/ 534.
(4) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقد ينسب لجده، وقيل: هو إبراهيم، أبو عمرو البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 465/5697) .
(5) موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف، أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 549/6943) .
(6) المهذب في فقه الإمام الشافعي للشيرازي: ج 1/ 96.
(7) المغني: ج 2/ 36.
(8) الذخيرة للقرافي: ج 2/ 274.
(9) بدائع الصنائع للكاساني: ج 1/ 209.