بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ
التركية
[160/أ]
707 - (( الْأَوْزَاعِيُّ ) )بفتح الهمزة إمام الشام /في زمانه، طود من الأطواد عِلمًا وزهدًا، اسمه عبد الرحمن.
(( أَبِي قَتَادَةَ ) )الأنصاري، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه الحارث، وقيل غيره.
(( أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ) )قال الجوهري: البكاء يمدُّ ويقصر، فإن مُدَّ فهو الصَّوت، وإن قُصِرَ فهو الدمع وخروجه [1] .
(( تَابَعَهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ) )بكسر الموحدة وشين معجمة [2] .
(( وَبَقِيَّةُ ) )بفتح الباء و {كسر} [3] القاف وتشديد الياء تحت [4] ، والضمير المنصوب في تابعَه للوليد.
708 - (( خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ) )بفتح الميم وسكون الخاء [5] .
(( مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ مِنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )قد أشرنا إلى أنَّ ذلك منشؤه عدم القيام المفرط، وإلا فسائر الأركان على حالها، وأيضًا من يصلي وراءه لا يتعب في قيامه لحرصه على الاقتداء به ولفيضان أنواره على المأمومين، فلا يحسون بتعب، ألا ترى إلى قوله: (( أرحنا يا بلال ) ) [6] ، يريد إقامة الصلاة التي فيها قُرَّةُ عينه [7] .
(1) الصحاح للجوهري: 6/ 2284، مادة: بكي.
(2) بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، دمشقي الأصل، ثقة يغرب، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين، وقيل: سنة مائتين، [خ د س ق] . (التقريب: ج 1/ 122/677) .
(3) ساقط في الأصل والنسخ التي بين يدي، والصواب ما أثبته من كتب التراجم.
(4) بَقِيَّة بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يُحمِد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبع وثمانون، [خت م 4] . (التقريب: ج 1/ 126/734) .
(5) خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء، أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي، صدوق يتشيع، وله أفراد، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل: بعدها، [خ م كد ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 190/1677) .
(6) مسند أحمد بن حنبل: ج 5/ 364/23137، ولفظه: (( يا بلال أرحنا بالصلاة ) ).
(7) مسند أحمد بن حنبل: ج 3/ 128/12315، ولفظه: (( حبب إلى من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة ) ).