المكية
[245/ب]
وفي رواية مسلم (( حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ) ) [1] ، قال القاضي: هذا وهمٌ، وليس هو من مسلم/ بل من راويه [2] ، والحقُّ أنَّه لا دليل على كونه وهمًا سوى أنَّ الإعطاء باليمين لأنَّه أشرف، وليس الكلام إلا ضرب مثل، كناية عن غاية الإخفاء، يجوز /ثبوت الروايتين.
التركية
[153/ب]
(( وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) )سالت دموعه بكثرة، من فاض الماء إذا سال عن جوانب الحوض [3] ، وقيد الخُلُو؛ لأنَّه يدلُّ على كمال خشيته من الله، لعدم إمكان الرياء.
(( قُتَيْبَةُ ) )بضمِّ القاف على وزن المصغَّر، وكذا حُميد، والحديث بعده تقدَّم مرارًا [4] ، والوميض بالضاد المهملة اللمعان [5] .
(1) صحيح مسلم: ج 2/ 715/1031، كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة.
(2) إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض: 3/ 563.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 484.
(4) سبق في حديث رقم: (572) .
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 229.