وفي الحديث دلالة على عدم مبالاة ابن عمر بالظَّلَمَةِ، ولذلك شدَّدَ الكلام على مثل ذلك الظالم.
ونقل كثيرٌ من الناس أنَّ الحجَّاج كان قد أمر إنسانًا بذلك لشدَّته عليه، وكان عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجَّاج أنَّه يقتدي بابن عمر في كلِّ ما أمره به من شأن الحجِّ [1] .
وفي الحديث دلالة على كراهة حمله في المجامع والمشاهد؛ لأنّه مظنَّة الضَّرر، ولذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المار بين الناس بأن يمسك على نصال سهامه [2] .
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 4/ 185، فتح الباري: ج 2/ 456.
(2) سبق في حديث رقم: (451) .