فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1172

خديج [1] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل [2] .

المكية

[205/ب]

/قال ابن الأثير في ذلك: ليس النهي من أجل النجاسة، لوجودها في مرابض الغنم أيضًا، بل لأن الإبل ترفع رؤوسها ولا يؤمن نِفَارُها، وذلك مما يُذهب الخشوع [3] ، وهذه العلة موجودة في بعير واحدٍ أيضًا، والنهي فيه للتنزيه.

وقد أشرنا مرارًا إلى أنَّ دأب البخاري في الاستدلال على التراجم إيراد الأحاديث التي في دلالتها خفاء ليطلع على أصل الحديث، والحكم في ذلك.

وقاس الحنفية معاطن الإبل على مرابض الغنم، ومع كونه قياسًا مع الفرق، معارض للنص [4] .

(1) لم أجده عن رافع بن خديج، وإنما عن أبي هريرة، وعبد الله بن المغفل، وعقبة بن عامر. المعرفة والتاريخ للفسوي: ج 1/ 300، وأسيد بن حضير، شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 383.

(2) انظر: مصنف ابن أبي شيبة: ج 1/ 337/3877، مسند أحمد بن حنبل: ج 4/ 86/16845، سنن الترمذي: ج 2/ 182/350، عن انس بن مالك، وقال: حسن صحيح، وعن أبي هريرة، قال الترمذي: وفي الباب عن جابر ابن سمرة، والبراء، وسبرة بن معبد الجهني، وعبد الله بن مغفل، وابن عمر، وأنس.

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 258.

(4) شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت