(( تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ ) )بفتح الهمزة وكسر الباء مع المدِّ، جمع ربيع وهو الجدول، أي النهر الصغير [1] .
(( فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا ) )بكسر السين، بقلٌ معروف، وفي بعضها سلقٌ [2] بالرفع على أنَّهُ مفعول ما لم يتمَّ فاعله، ليجعل على بناء المجهول، أو على أنَّه استئناف جواب سائل.
(( إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ ) )القبضة: بضمِّ القاف ما يقبض باليد [3] ، والعَرْقُ: بفتح العين وسكون الراء آخره قاف، العظم الذي عليه بقيَّة لحم [4] ، شبَّهت أصول السلق بذلك العظم لقيامها مقامه، وفي بعضها: (( غرفة ) )بالغين المعجمة [5] والفاء والتاء على وزن ضربه،
وفي بعضها غرافة [6] بضمِّ الغين المعجمة والفاء وهاء الضمير، ولم أقف على معنى صحيح لهما [7] .
(( وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ ) )فيه دليل على أنَّ التمنِّي يكون في الأمر الممكن.
939 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ) )بفتح الميم واللام.
(( أَبِي حَازِمٍ ) )بالحاء المهملة والزاي.
(( مَا كُنَّا نَقِيلُ، وَلَا نَتَغَدَّى، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ ) )قد سلف أنَّ القيلولة الاستراحة قبل الزوال، وإطلاقها على ما بعد الزوال للمشاكلة.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 188.
(2) أشار في السلطانية نقلًا عن اليونينية: أنها رواية أبي ذر، 2/ 13.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 6.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 220.
(5) أشار في السلطانية أنها رواية الأصيلي وأبي الوقت، 2/ 13.
(6) المعجم الكبير للطبراني: ج 6/ 144/5788.
(7) قال القاضي عياض عن ابن دريد: الغرفة والغرافة ما اغترفته بيدك. مشارق الأنوار على صحاح الآثار: ج 2/ 132.