فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1172

(( فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ ) )جمع سِكَّة بكسر السين فيهما، وهي الزقاق، قال ابن الأثير: أصله النخل المصطفُّ، وإنَّما قيل للزقاق لاصطفاف الدور فيها [1] .

(( مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ) )أي: هذا محمد والخميس، وإنَّما سمَّي الجيش خميسًا لاشتماله على خمسة أجزاء: القلب، والميمنة، والميسرة، والمقدَّمة، والساقة [2] .

(( فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ ) )أي: الرجال.

(( وَسَبَى الذَّرَارِيَّ ) )بتشديد الياء، قال ابن الأثير: جمع ذريَّة، يشمل الذكر والأنثى من نسل الإنسان، أصله الهمزة لكن لم يستعمل مهموزًا، وقيل: من الذرِّ ويجمع على ذُرِّيَّات كما في القرآن الكريم، والمراد به في الحديث النساء والصبيان، وإطلاقه على/ النساء شائع، وفي حديث عمر: (( حُجوا بالذريَّة ) ) [3] ، أراد بالنساء [4] .

الحميدية

[140/ب]

(( فَصَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَصَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )

الأصل

[293/أ]

/ اشتراها منه بسبعة من السبي، كما سيأتي حديثه مطوَّلًا في غزوة خيبر [5] .

(( جَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا ) )اتفق الأئمَّة على أن هذا من خواصِّه، وليس لأحد غيره [6] .

فإن قلتَ: ما وجه تعلُّق هذا بباب الخوف؟.

قلت: كون الإغارة عند الحرب ظاهر في المناسبة، وأيضًا إشارة إلى أنَّ الصَّلاة في الحروب تارة تؤخَّر وتارة تقدَّم، كما يقتضيه الحال.

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 306.

(2) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 79.

(3) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 8/ 470، فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي: ج 2/ 223.

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 157.

(5) صحيح البخاري: ج 4/ 1538/3962، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر.

(6) قال ابن رشد: كون العتق صداقًا منعه فقهاء الأمصار ما عدا داود وأحمد. بداية المجتهد لابن رشد: ج 2/ 16. وانظر: المغني: ج 7/ 57، شرح صحيح مسلم: 9/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت