فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1172

(( شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ ) )أي: ليس فيها من الفدية شيء، بل إنَّما هي للأكل كسائر الأيَّام.

(( أَفَتَجْزِي عَنِّي؟، قَالَ: نَعَمْ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ ) )بفتح التاء آخره ياء، من جزى يجزي، يقال: جزى عنه أي: قضى [1] ، قال تعالى: {لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا} لقمان: 33.

ويروى بضمِّ التاء مهموزًا من أجزأ بمعناه، إلاَّ أنَّ الأوَّلَ أفصح وأصحُّ روايةً، قال الجوهري: والهمز لغة بني تميم [2] .

واستدلَّ به مالك [3] وأبو حنيفة [4] على الوجوب؛ لأنَّهُ أَمَرَهُ بالإعادة [5] .

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 266.

(2) الصحاح للجوهري: 6/ 2303، مادة: جزى، قال القسطلاني: وقول البرماوي وغيره: وجوز بعضهم تُجزئ بالضم من الرباعي المهموز، وبه قال الزركشي في تعليق العمدة معتمدًا على نقل الجوهري أن بني تميم تقول أجزأت عنك شاة بالهمزة مُتَعَقَبٌ بأن الاعتماد إنما يكون على الرواية لا على مجرد نقل الجوهري عن التيميين جوازه ا. هـ إرشاد الساري: 2/ 209.

(3) التمهيد لابن عبد البر: ج 23/ 191.

(4) شرح مشكل الآثار للطحاوي: ج 12/ 379.

(5) قال ابن الملقن: والمراد بنفي الإجزاء نفي السنة، ولا يختص الإجزاء بالوجوب. التوضيح: 8/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت