فإن قلتَ: هذا يدلُّ على أنَّه لم يزد على إحدى عشرة، وقد تقدَّم رواية ابن عبَّاس أنَّه صلَّى ثلاث عشرة [1] .
قلتُ: أجابوا بأنَّ الرَّكعتين في رواية ابن عبَّاس سنَّة العشاء، وليس بشيءٍ، بل الصَّواب أنَّ هذا كان أكثر، لما روى مالك في الموطأ، عن عائشة أنَّه كان يصلِّي ثلاث عشرة ركعة [2] .
(( ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ) )لأنَّه أشرف، ولأنَّ النوم أخو الموت.
وقيل: لأنَّه أعون على الاستيقاظ؛ لأنَّ القلب في الجانب الأيسر فيتعلَّق، فلا يستغرق الإنسان في النَّوم [3] .
(1) سبق في حديث رقم: (698) .
(2) موطأ مالك: ج 1/ 121/264.
(3) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 6/ 20.